رَسائلٌ هارِبَة !

7 فبراير, 2010

 

سَاعِي البريد نسِيَني ،

يتخطّى بابي كُلّ صبَـاح ..

ولا يحشُر في صندوقي رسالة !

 

 

ساعي البريد ،

يضَعُ الرسائل الموجّهة إليّ

في الجُزء المثقوبِ من حقيبَته ،

ويمضي !

* الثلاثاء 18 / 2 / 1431

علّمُوني ، كيفَ لآياتِ الشّكرِ أن تُرتّل ؟

7 فبراير, 2010

 

 

 

.. وأنثر الأحرف أمامي ، أركّبُ الحرفَ على الحرفِ فلا تستقيمُ لي جملاً تعبّر عمّا أريدُ البوح به
وأتُوهُ يا ميـم ، يا أغنِيَة أرسلتْ لي السّعادَة على شكلِ مفاجأة ، .. السُّؤال الأول الذي تعلّق بي : ما هي ألوانُك المفضّلة ؟
أجيبُ بتلقائيّة ، ولا أخمِّنُ ما بعدها : ” رمادي ، درجة معيّنة من الوردي  ، … ” ، وأثرثِرُ ك طفلةٍ لا تعرف ما خلفَ ستارِ الأسئلة
لأفاجأ بعدها … أفنان ، عملت لك مفاجأة !
- أقدر أخمّن ؟
- … عملت لك قالب جديد للمدوّنة ()

إيــهٍ يا مروَة ، تعرفين عصيان الحرفِ عليّ ، حين أبحثُ عن جمل تعبّر عن معاني الامتنان ، فأعجز
.. وأتوُه يا أغنية ، يا صديقتي الطاهرة ( L )

 

أضفتُ إلى مكتبتي

22 أكتوبر, 2009

 

 7024_166360691417_647316417_4026884_4432078_n

ليسَ من عادتي اقتناء الكُتب من مكتبة جرير ، لأنّ لها مزاجَات لا تروقني ، أقصد : أزعُم أن لها مزاجًا كلّ فترة تهتم به وتنسى اقتناء الجديد من الكتب من باقي النوعيّات تمامًا مثل أنثى !
بيدَ أنّ شخص ” جرير ” بريءٌ منها ..
أحبُّ العبيكان أكثر ، لأنّها أغزر ، وأكثر جدّية في الكتب ، وأكثر وفرة من غيرها ، … ولأنّ ليس للنساء مثلي تصريح دخول للمكتبات سوى العُبيكان وجرير !
ف دخول مكتبة التدمريّة ” المجنونة ” محضُ أمنية لا تجيء لأنّها ضيقّة جدًّا ومزدحمة بالرجال ، وما دام أتى ذكرُ الأماني فأنا أتمنّى دائمًا أن أذهب إلى بيروت وأشبع نهمي من الكتب التي كلّما بحثتُ عن اسمها قيل لي : النسخ نفدت ، أو : أوّل مرة نسمع باسم هذا الكتاب !.

المُهمّ ، أني ذهبتُ إلى جرير قبل أيّام من أجل شراء جهاز حاسوب جديد ، وكانت الخيبة تصافحني ببشاشة : لم يتبقّ إلا نسخة العرض من لون واحد ، تُريدينها ؟ أو تعالي بعد فترة ف لربّما وفرنا غيرها ..
ذهبتُ إلى الأعلى ل قسم الكتب ، وأعطيتُ والدي – حفظه الله – القائمة التي أعددتّها من الكتب التي أرغبُ بها من أجل اختصار الوقت ، وذهبت ل البحث عن كتب ربّما سقطت سهوًا من ذاكرتي أو كتب جديدة أكتشفها ومن هذا القبيل : )
طبعًا ساءني جدًّا أني لم أجد ل عبد الوهّاب المسيري سوى كتاب واحد ، و عبد الكريم بكّار كتاب واحد على ما أظنّ ، سيّء جدًّا ألا نجد كتب فكريّة أو تربويّة هادفة
طبعًا من بين قائمة الـ 30 كتاب وضعته في القائمة لم يتوفّر سوى 7 كتب لديهم ( وجه منهار عصبيًّا ) ومن الطبيعي أنّ هذه السبعة كتب خمسُ روايات و ديوانا شعرٍ ، ألم أخبركم عن مزاجات جرير ؟

هذه القائمة التي عدّت بها من جرير ، والتي ورطّت بعدها ” أين سأضعها في مكتبتي ؟ ” مكتبتي الغارقة حتّى رأسها في ازدحام الكتب التي أصبحت دورين في الرّف الواحد ”
أمي نهتني أن أضع كتابًا واحدًا جديدًا في المكتبة خوفًا أن تسقط على رأسي ل ملاصقتها تقريبًا ل سريري () ، ودائمًا ما أتذكّر نهاية الجاحظ حين انهارت الكتُب على رأسه ومات ، فأكتُم ضحكة غريبة في سرّي ؛)

رسائل الحَنين إلى الياسمين         غادة السمان
بيرُوت 1982                         غسان شبارو
مزَاجُ المدن                             مي غصوب
تلك العتمة الباهرة                   الطاهر بن جلون
الخِيميائي                               باولو كويلو
بيل ونبيل                              نبيل المعجل
كيف تؤلف كتابا ؟                   راشد العبد الكريم
عبقريّة عمر                          عباس العقاد
سلسلة كيمياء الصلاة 4 من 5    أحمد العمري  ” الجزء الأول لم أجده لكنّي لم أفرّط في البقية ”
لاجئة                                   سحر الرملاوي
كيف أصبحوا عظماء              سعد الكربياني
رأيت رام الله                         مريد البرغوثي
محاورات                             نواف القديمي
كتاب                                   محمد الرطيان
ديوان المتنبي
ديوان إيليا أبو ماضي
لماذا لا يتذكر الرجال ويستحيل أن تنسى النساء

 

وفقط ، علمًا أني سأضعُ إعلانًا مهمّا بدون تلميحات ؛) وهو ” أيّ أحدٍ يريد أن يهديني هديّة ف لن أمانع إن كانت مكتبة صغيرة من مكتبات إيكيا بلون أسود بني ؛) ” -> نوع من الأحلام يعني

 

 

 

و .. مساؤكم / صباحكم كُتب ()

حقيقة ،

6 أكتوبر, 2009

 مُدُنْ !

 

 

 

 

كنتُ على يقينٍ من حقيقة علّمها التّاريخ لكل من يقرؤه ، وهي :
أنّ هُناك رابطة وثيقة بين الحياتين السياسية والفكرية ، وأنّه إذا وثب فريق على الساحة السياسية واستولى عليها بالحقّ أو بالباطل ،
فلا بُد أن تنشقّ الساحة الفكرية عن أشباههم ونظرائهم في عالم الفكر ، وأن يستحيل أن تكونَ الساحة السياسيّة في يد عصابة من اللصوص وقطاع الطرق والمرتشين والعملاء ، ثم تبقى الساحة الفكرية في يد المُفكرين الشرفاء ،

ولا بد أن يتوارى هؤلاء المفكرون الشرفاء وبأي وسيلة ، ولو بتلفيق التهم ليتواثبَ اللصوص وقطاع الطرق من المنتسبين إلى الحياة الفكرية فيتلاءم الإيقاع بين رجالِ السياسة ورجال الفكر ،


ولهذا ترى رجالاً في ساحة الأقلام يبرزونَ فجأة ويشغلون مساحات متسعة من الحياة الفكرية لقوة ارتباطهم برجال يشغلون مساحات متسعة من الحياة السياسية !

قلتُ : إِن التاريخ حدث ، وقال : إنّه من المستحيل أن يكون أمر الفكر في يدِ رجال نبلاء إذا كان أمرُ السياسة في يد غيرهم !

* د. محمّد محمّد أبو موسى

 

 

 

” مُقيّد الأفكار ” ، لـ لطيفة العمير

28 سبتمبر, 2009
 
خريطة
 
 
 
قال لي عمي مرَّة: إنَّ له صاحبًا “مهووسًا” بتقييد الأفكار: جمعها وترتيبها وفهرستها، وأنَّ وسيلة صاحبِه في ذاك الجمع انطلقتْ من مُفكِّرة صغيرة، وقلم بحجمها، إضافةً إلى هاتفه المحمول، وقصاصات الورق التي قدْ تقع عينُه عليها، أو الجرائد اليوميَّة الملقاة على مكاتب الموظَّفين، هذا من باب الأفكار الصغيرة المتطايرة في الهواء مع الأحاديث العابرة.
 
وأنَّ طريقته في هذا التقييد يسيرة جدًّا، فهو يُدوِّن كلَّ جملة تمرُّ على أذنه، ويشعر أنها قد تُفيده يومًا ما، وأنَّه يُدوِّن المواقف الصغيرة، والحكايات القصيرة، والتجارِبَ اليسيرة، ولا يَعنِيه إن كانت فِكرةً مطروقة، ما يَهمُّه هو الجَمْع بطريقته الخاصة، وكلُّ مَن يعرفه يعرف أنَّه يحمل القلم الصغير والكراس في جَيْبِه، وأنَّ كل كلمة قد تكون مركزَ انبثاق لفِكْرة جديدة لم يسبقه إليها أحدٌ، وقد لا يعلم صاحبُ الكلمة عنها، ولو بعدَ حين، وغالبًا ما يَنسى أصحابُ الكلامِ كلامَهم العابر، وما نسيه صاحبُنا؛ لأنَّه مُقيِّد موثِّق، ولو على هامش ورقة.
 
وقال لي أيضًا: إنَّ ذاك الصاحب لا يهتمُّ بسيل الانتقادات التي قد تواجهه، أو التهكمات الكثيرة؛ إذ إنَّه يعتقد أنَّ منتقديه لا يدركون سِرَّ التدوين العفوي هذا، واستجابة عقله السريعة لتقييد الأفكار كَبُرَ حجمُها أم صَغُر.
 
وحين سألتُه عن الفائدةِ التي يَجنيها، كان جوابُه كبيرًا، حيث قال: أكمل قراءة التدوينة »

” يأسُ الحُروف : إعَـادَةُ تدْوِيرهـا ! ”

24 سبتمبر, 2009

 

 

 

 

 

 

 

القصّة الفائزة بالمركز الثّاني في مُسابقة مجَلة حياة الثانية للقصّة القصيرة ، حقيقةً ، لم أشعُر قطّ أنها قصّة ولم أؤمن بها .!

منذُ كتبتُها وأرسلتُها وحتّى يومَ فازت ، وأنا لم أزل بعدُ في ذاتِ الشّعور ، حتّى أخبرتني إحداهُنّ قبل أيّام أنّها قصّة ، وقصّة جدًّا :”

وقالت : ” هذا النوع من القصص صعب جدًّا وشَائك ! لأنه بخطأ صغير قد تتحول سريعًا لنصّ أدبي ، وفي قصتك مع أنّ الكلام فيها أكثر من الأحداث،

وأبداً لا يحِسّ القارئ أنه يقرأ مقال أو نص أدبي “

 

 

 

 

 

 يأسُ الحروف

 

 

 

 

للصّمتِ , والألفاظ التي نَنْكِسُ معانيها أملاً في إخراس وقع قوافل الشّوق !

لكِ يا صديقتي ، حين يكُون الصمت حديثنا الخالد !

والحرفُ بوحٌ متهدّج ..

 

 

 

” تك ” ، ويُطفَأ نُور الغرفةِ .

أختي تُريد أنْ تنَـام ، لا تَعبأ بِي ، ضَحِكتْ عَلى جِلسَتِي المِحْرابيَّة السَّاكنة الصَّامتة الغَارقة فِي تأمُّلٍ طويــل ،

وَدُونَ أنْ ألتفتْ – إِن كَان يَهُمها أنْ ألتفتَ لأبتَسِم بِسُخفٍ مُتحضِّر – دَخلتْ فِي فِرَاشِهَا ونَامَتْ !

 

لا يهمُّ الآخرينَ سِوى النِّهايات التي نَصلُ إِليها ، كَم عَابرًا بِي مرَّ دون أن يكترثَ لكلامٍ يُولَدُ مِن فمي بَعد أن أرْهقني استخراجُه مِن غَيابة البِئر السَّحِيقة ونَمَتْ بِشراسَةٍ في طَريقهِ الأشْواك وتجرَّأت عَليه سِباع الحُزن ، فخرجَ مكدودًا مرهقًا خائفًا إلى صَحراءٍ لا تَحفَلُ بِخروجه لِلحَياةِ الأخْرى عَلى أيّ هيئَةٍ كان !

يَهُمُّ الآخَرون نَهايَاتِنَا / نَهايات حُروفنا وشكلهَا الخارجيّ ، يَهُمهُمْ ذلكَ ليَملؤوا بِها أفواههم في جَلسة شايٍ فاترة لِيَلوكونَها بَمَوْت : ( لَمْ تَخرُج بالجَودة المُعتادَة ! لَو أتَى بِها بهذه الصِّيغة لامتلأنا دهشة ، لَو … )

ولَو أتينا بِها كما يَظنوُّن بِوسعنا أن نَّفعل لانْتهينا قبلاً ولتبددنَا مَع دهشة الوَجع التِي يُريدونها ،

رُوحنا وأنفَاسُنا تَحْضُر / تَحتَضِر عَند تدوِين وجعٍ ما ، نَأرقُ ، نَبكِي ، تَشتَعِل حَرائق ، نَنكفئ ، ويَكادُ المَوت أنْ يأخذنا رَحمةً مِن احتضَاراتٍ طويلة مُغدَقة عَلينا حِين الكتابة !

نَتحاشى تَماهِي الوجع ، لنُبقِي رَمقًا نَحتضرُ بِه في النصِّ القَادم  !

وَحين نَعرضُها للآخرين ، نَتركها بَين أيديهم ليُلبِسوا عَليها ما شَاؤوا مِن أرديةِ النَّقد ، ليقْرؤهَا حَزينة ، جَميلة ، رتيبَة ، …

حِين نكتبُ شيئًا ، ونشعر أننّا استخلصنا مَا فِي رُوحنا مِن مشاعرٍ تُجاهَه ونُلقِيْ به للآخرين ، فإننَا نُخِرج بِه ذُنوبُنا ونتطهر مِنهَا !

أكمل قراءة التدوينة »

ضجيج يأكل رأسي

31 أغسطس, 2009

ffrxl1tlmu

… بي حديث طويل ، ثرثرتُ معظمه في رأسي !
العادة التي لا أحبهّا أبدًا والتي تأكلُ معظم نصوصي حين أرغبُ في كتابتها هي أن أكتبها في ذاكرتي ، ثم أغادرُ على يقين مني أني كتبتها على سطح مكانٍ مّا ، لكن ذلك لم يكن ، وأفقدها دائمًا !

.
ليست وحدها ” شاحنة تعبرُ رأسي ” * من تفعل الضجيج فوقَه ، رأسي بين جلدِه وعظمِه مدينةٌ متكاملة وحفريّات ، وبيوت تُعمر وتفجيرات صغيرة ، وتمهيد للطرقات ، وشبكة إصلاحاتٍ نسيت البلدية معاقبة الشركة المتعاقدة لإهمالها ، وشوارع البطحاء ، وازدحامات طريق الملك فهد ، وحفريات أنفاق طريق الملك عبدالله وطريق ديراب ، وواد عميق يفصل وسط المدينة من إثر فلقةٍ كانت في صِغَري بُني فوقها جسر معلق نكاية من الحكومة للذين لا يحبون الأماكن المرتفعة !

أشياء كثيرة تحدثُ في رأسي وتشعرني برغبة في حكّه ، أفعلْ ؛ فيحدث زلزال لا تتبرّع الدول المجاورة لإغاثته !

.

أشعر بالفوضى ، رأسي يشبه غرفتي نهاية الأسبوع حين أخبئها عن عيني أمي خوفا عليها من انهيارات الصبر ، وهي تحاول أن تشعرني بالخزي : غرفة أولاد وإلا بنات هذي ؟ غرف أخوانك أرتب منك !
وحين أصمت حياءًا ، يثرثر رأسي : كل البنات كذا !
رأسي الآن يثرثر : كل العقولِ مثل فوضى غرفتك ، لا ضيْر !

أحاول أن أطرقَه بجدارٍ ، لكني لم أجرؤ على طرقه حقيقة سوى مرات لا تتجاوز عدد أصابع يد طفل يظنّ أنه إذا كبر ستتكاثر عدد أصابعه ، ولا أطرقه !

.
حقيقةً ، أرغب أن أكنس رأسي بمكنسة صُنعت من سعف النخل ، وأن أنظف مخلفات الحرف فيه
أمر بفترة رقود كتابيّ ، لا أكتب سوى القصاصات الصّغيرة التي أضعها في تأبى الوصول أو فِي ملاحظات هاتفي أو حَالات كتاب الوجه facebook ، أقول كثيرا أني قاصة ، لكني لا أكتبُ القصص إلا حين يرغب رأسي في شراء مكنسة من تلك النوعية !
أمشط مخلّفات رأسي كل سنة ، أو كل ستة أشهر حين أكون كريمة !
إحداهن بالأمس قالت لي ألا أفعل ، وأن أُكثر من الدوريات التمشيطية من أجل أن أتعوّد على اللياقة !
أرغبُ أن أقول لها أني أريد أن أفعل ، لكني أرغب في الانسداح أولاً !

نحن في الصيف ، وصديقتي ترغب في بيات صيفي لأنها تنشط في الشتاء !
عقلي يريد أن يكون مثلها ، وأن يأخذ بياتًا صيفيًّا من أجل أن الشتاء أكثر إيحاءًا ،
لكنه للأسف ، لا يتوفر كهوف أو جحور خاصة للعقول البشرية لتنام فيها !
لا تمتلك سوى سرير بمقاس نفر ونص ، يسمح لها بالانسداح فوقه مدة لا تزيد عن 12 ساعة !

هل تعلمون ماذا أقول حقيقة ؟
أشعر أني في مكب نفايات ،
ورأسي أصبح نظيفا ومرتبا مثل ليلة العيد !

ما زلتُ أرغب في كتابة قصة ، ولم أفعل !
هل أحتاج إلى تنظيف آخر ؟

* من عنوان لإحدى نصوص ساذجة جدًّا !

 

أتيت بهيًّا ،

22 أغسطس, 2009

يقولون أن رمضان سيأتي ونتبادل رسائل التهنئة ب وصوله
مع أن ما يستحق التهنئة، هو أن نأتي نحن في رمضان!
أن نجد أنفسنا التي أضعناها في أحد عشر شهر مضت !
أما رمضان نفسه فإنه سيأتي بنا وبدوننا
وسيمر من هنا كما يفعل كل عام
سواء غبنا أم كنا من الحاضرين
* سهيل اليماني

.

-
بعضُ الأشياء تأتي عظيمة ، غفلتنا بالكادِ تدركُ أجزاءها وهي عابرة !
أنا لا أدري ، إن كنتُ عابرة بكَ ، أو أنتَ تعبُرني !
لكننا محض أشياءٍ مؤقتة تعبرُ الآخر بميعاد زمان !

الأمكنة تختلفْ ، جربتُ السفر والضياع قبل مجيئك ، جربت أن أكون جدارًا ، جربت أن أكون شيئًا ، ولكني أضيعُني في كل مرة !
كل سنة أتكرر ضياعاً ، أنام يأسًا ،
فتأتي وتطرق رأسي ، تفتح مصابيح النور لأرى إلى أي نقطة انتهيت ضياعًا فتعيدني كرة أخرى إلى النقطة التي منها يجب أن أتم الطريق صحيحًا !

هذه المرة ، قررت أن أسهر قبل مجيئك ، وأن أغتسل وأستعد لك رغم أني مسافرة غائبة لا يصلها الحس بك إلا متأخرًا !

وقفت على الطريق طويلاً ، وأنا أدعو ألا يأتيني عابر فيأخذني دون أن تراني بلهفتي إليك
وأتيتَ في طقوس الحلم
تعرف ؟
الجو ضبابيّ الملامح ، وأنا أغمس رأسي في خشوع اللحظات الأخيرة ، كم تتعبنا اللحظات الأخيرة قبل مجيء أحدهم !

وأتيتَ ، بهيًا مثلما تأتي كل مرة
عرفت أن عيني قمئة قبل ذلك ، وأنها لا ترى جيدا !
وأنكَ النور ،
و .. بك نبصر النور جيدًا ونقربه إلى قلوبنا !

” وحان اللقاءُ ..
أيا قادما ً بَيْنَ كَفَّيْكَ نِصْفِي المُضَاعْ
سلامٌ عليْكَ فأنْتَ الحَيَاةُ
وكلُّ الحياةِ سِوَاك .. مَتَاعْ ! ” * أحمد المنعي

 

صَباحُكِ جنّة

8 أغسطس, 2009

.
إلى أمّي / مَامَا ،
.
.

صباحكِ جنّة

.
للتحميل ،

مع التنبيه على احتواء كلمَات الأنشودة على بعض الأخطاء العقديّة مثل : ” مَهمَا جارت الأيام ” ، وفيها من نسب الجَور إلى الزّمان ،

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “ لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ ” رواه الإمام أحمد .

 

عانقيـني !

2 أغسطس, 2009

.

.

.

لأنّها النبض ، ولأنّها شطر الفؤاد ، ولأنّها أختِي ،
عُذرًا كثيرًا ، كنتُ أريدُ أن تكون بمقامٍ أجمل من هذا ، عُذرًا !
للوقت الطويل الذي بقيَت به ابنتُكِ تنتظر !

هذه القصيدة ، مِن أختي : أنفال العُمر ، ” بوح خافق ” ،
كَانت ” تحفيزًا لي لأنهي مذاكرة مادّة أيام الامتحانات النهائيّة ” ، وقد حزتُ بشرف رؤيتها أولاً ، وشرف كون مكان نشرها في مدوّنتي ، و .. ()()()…()

.

.

~

.

.

” إلَـى ” أُمِّي ” التِي اتَّخذت قلبِي مجلسًـا، ثُم ما أفسحَت للعابرين . “

.
.

عانقيـني !
.
.
.
لم يعُد في الأرض فَي !
ملَّ صبـري
وانطوى وجدي علـيّ

.

ليس شعـرًا
ما بكفِّـي ،
.. إنَّـهُ
بعضُ شوقٍ
طافحٍ من مُقلتَـي !

.

ضقتُ من حرفٍ
إذا ناديتُـه
ماتَ في حلقِي
ولم يمنحكِ شَـي !

.

فاسمعيني ..
من سُكُــونٍ باهتٍ
لم يكُن يجزيكِ بعضُ الشِّعر
.. وَي !

.

-

.

يا حنيني !
بي فصُـولٌ من ظما
شفَّها الإمحالُ
لم تحفَـل برَي

. أكمل قراءة التدوينة »