8 مارس, 2010

مُريد البَرغُوثي من جديد ،
هذا الذي يبعثرُ اللغة بين يديه وينظمها إيقاعًا سحريًّا ،
يجدلها ك ضفيرة طفلة تعدّها أمها للمدرسة أوّل مرة ، مرتبة ، ساحرة ، ترغبُ في التهامها
الشّاعر حينَ يكتبُ نثرًا ، لا يكتبُ كالبقيّة !
بل يبقينا في حالة انبهَارٍ دائم .!
.
اليَوم ، قرأتُ روايَته الثّانية ” وُلدت هناكَ ، وُلدت هنا ” التي أصدرها في أيّار/ مايو 2009
وَلن أتكلّم عن لُغة مريد ، الذي اكتشفَ في الإعداديّة أنّ اسمَهُ في الأوراق الرسميّة ” نوّاف البرغوثي ”
وَمن أجل أن تقرأ الروايَة يفضّل أن تقرأ قبلها روايَته ” رأيتُ رام الله ” التي صدرت عن المركز الثقافي العربي ،
ف ” ولدت هناك ، ولدت هنا ” هي الفصل الثاني من الحكايَة ، نصفُ الدّائرة الآخر ، الأجزاء التي لم تكتمل ، الجمل القصيرة التي أصبحت تفاصيلاً !
.. أنا هنا لستُ لألخّص الرواية ، أو أذكُر بعض تفاصيلها ، أو أو …
أنا فقط أدعُوكم لاقتنائها وقراءَة بعض ما اقتبستُه منها !
فَ خُذوا :
أكمل قراءة التدوينة »
مصنف في العقْـلُ كِتـاب | 9 من التعليقات »
24 فبراير, 2010

لا شيءَ أجمل من أن تكُون ” دَي ” هيَ كُوب مزاجكَ الصباحيّ الذي تشربُه فيتسلّقكَ غُصن ياسمين
هذه سيّور ، ” دَي ” التي تنطلقُ كترنيمة عصفور الصباح البهيج ، وتشعُركَ أن بينَ يديكَ ضباب قطنيّ مثل سحَابة ، مثل غيمَة لا تُشبهُ إلا قلبها الطاهر المليء بالبيَاض
سيّور ، بأنثويّة الحرير ، والدانتيل ، والشرائط الناعمَة ،
.. بصخبِ الحيَاة ، والابتسامَات العَابرَة ك جوازٍ للقلوب ، ك جدَائل الطفولة ، بالفَرحِ الذي يُظلّل قلبك ك غَيمة
بالحرفِ الذي تكتُبه ، مِن ذلكَ النّوع البسيط الآسر ، المتسلل إلى شِغَاف القلبِ دُون استئذان ، الطّاهر ، النقيّ ، الصّاخب ، الذي يواجِهك بالحقيقَة كَ سهم !
وَ يأخذكَ إلى العُمق ك غوّاصة ، ويصيبك بالارتباكِ ك مفاجأة !
.. سيّور ، الرسالة الأولى التي تسللت من هاتفي إلى هاتفها ليلَة عيد قبل سنتين ونصف ، فأضحَى وُجودها في داخلي عيدًا مستمرًّا
وَ .. السّعادة التي قابلتُها أربَع مرّاتٍ ، أجملهنّ في طمأنينَة المسجد النبويّ ، وآخرهنّ في قافلة الخير الأخيرة ()
.
سيّور ، ابنَة الصّباح البارّة .. المنظّمة لمسرحه باستمرار ، ولا تغيبُ عنه ،
ك عصفورة الحيَاة عندَ الفجر !
هَناك تجدها ، ك أصفى ما تكون …
سيّور ، في قلبها طموح كبير ، بامتداد رقعة بياضها
وفي يَدها مكنَسة تزيلُ وسَخ الخيباتِ من أمامِها وتمضي قُدمًا !
.. وَ بيننا سرّ صَغير ، ما زلتُ أدعو اللهَ أن يعيننا عليه : )
سيّور أيضًا ، تمضي في الغيَابِ دُون أن ينبت في قلبكَ ذاكَ العتب ، لكنّها تحضُر ك مفاجأة بهيجة ، ك فستانِ فرحٍ ، ك زهور الربيع
سيّور بـ بطاقة صغيرة
سَارة الحميدي
السّاحل الشرقيّ – الدمّام
طَالبة في السنة التحضيريّة لقسم رياض الأطفال بالجبيل
وَ تجدونَ بعضها هُنا
http://sayoor.tumblr.com/
http://sayoor.wordpress.com/
http://www.formspring.me/sayoor
http://www.flickr.com/photos/sayoor
http://www.facebook.com/sayoor
مصنف في أشخاص من ذاكرة حيَاتي | 14 من التعليقات »
22 فبراير, 2010

دائمًا ما تمنّيت أن أكون ساعِي بريد ممتاز ..
لأن القلوب الحزينة لا تحتاج شيئًا أكبر من رسالة ،
لكن هذهِ المهنة انقرضت ..
و الرسائل الطيبة الأصيلة يجب أن تنقب عنها بصعوبة بين رسائل الجوّال ،
هذا إن كانت لم تحذف بعد .
مؤسف أن الرسائل أصبحت رخيصة .
لدرجة أنها لا تحتاج إلى صندوقٍ يحضنها ، و يقدرها !
* سيّور
وسأحدّثكم عن هذه الـ سيّور قريبًا بإذن الله :*
مصنف في اقتباسَات من أحدهم | 6 من التعليقات »
17 فبراير, 2010

قَد تكُون ستائرنا عنوانُ الفضيحة، الخيط الذي يجرّ الباحث عن زلاتنا إلينا.
مصنف في رُفوف الذاكرة المستترة | بدون تعليقات »
7 فبراير, 2010

سَاعِي البريد نسِيَني ،
يتخطّى بابي كُلّ صبَـاح ..
ولا يحشُر في صندوقي رسالة !
ساعي البريد ،
يضَعُ الرسائل الموجّهة إليّ
في الجُزء المثقوبِ من حقيبَته ،
ويمضي !
* الثلاثاء 18 / 2 / 1431
مصنف في خلفَ البَاب ضجيج | 9 من التعليقات »
7 فبراير, 2010
.. وأنثر الأحرف أمامي ، أركّبُ الحرفَ على الحرفِ فلا تستقيمُ لي جملاً تعبّر عمّا أريدُ البوح به
وأتُوهُ يا ميـم ، يا أغنِيَة أرسلتْ لي السّعادَة على شكلِ مفاجأة ، .. السُّؤال الأول الذي تعلّق بي : ما هي ألوانُك المفضّلة ؟
أجيبُ بتلقائيّة ، ولا أخمِّنُ ما بعدها : ” رمادي ، درجة معيّنة من الوردي ، … ” ، وأثرثِرُ ك طفلةٍ لا تعرف ما خلفَ ستارِ الأسئلة
لأفاجأ بعدها … أفنان ، عملت لك مفاجأة !
- أقدر أخمّن ؟
- … عملت لك قالب جديد للمدوّنة ()
إيــهٍ يا مروَة ، تعرفين عصيان الحرفِ عليّ ، حين أبحثُ عن جمل تعبّر عن معاني الامتنان ، فأعجز
.. وأتوُه يا أغنية ، يا صديقتي الطاهرة ( L )
مصنف في خلفَ البَاب ضجيج | 7 من التعليقات »
22 أكتوبر, 2009

ليسَ من عادتي اقتناء الكُتب من مكتبة جرير ، لأنّ لها مزاجَات لا تروقني ، أقصد : أزعُم أن لها مزاجًا كلّ فترة تهتم به وتنسى اقتناء الجديد من الكتب من باقي النوعيّات تمامًا مثل أنثى !
بيدَ أنّ شخص ” جرير ” بريءٌ منها ..
أحبُّ العبيكان أكثر ، لأنّها أغزر ، وأكثر جدّية في الكتب ، وأكثر وفرة من غيرها ، … ولأنّ ليس للنساء مثلي تصريح دخول للمكتبات سوى العُبيكان وجرير !
ف دخول مكتبة التدمريّة ” المجنونة ” محضُ أمنية لا تجيء لأنّها ضيقّة جدًّا ومزدحمة بالرجال ، وما دام أتى ذكرُ الأماني فأنا أتمنّى دائمًا أن أذهب إلى بيروت وأشبع نهمي من الكتب التي كلّما بحثتُ عن اسمها قيل لي : النسخ نفدت ، أو : أوّل مرة نسمع باسم هذا الكتاب !.
المُهمّ ، أني ذهبتُ إلى جرير قبل أيّام من أجل شراء جهاز حاسوب جديد ، وكانت الخيبة تصافحني ببشاشة : لم يتبقّ إلا نسخة العرض من لون واحد ، تُريدينها ؟ أو تعالي بعد فترة ف لربّما وفرنا غيرها ..
ذهبتُ إلى الأعلى ل قسم الكتب ، وأعطيتُ والدي – حفظه الله – القائمة التي أعددتّها من الكتب التي أرغبُ بها من أجل اختصار الوقت ، وذهبت ل البحث عن كتب ربّما سقطت سهوًا من ذاكرتي أو كتب جديدة أكتشفها ومن هذا القبيل : )
طبعًا ساءني جدًّا أني لم أجد ل عبد الوهّاب المسيري سوى كتاب واحد ، و عبد الكريم بكّار كتاب واحد على ما أظنّ ، سيّء جدًّا ألا نجد كتب فكريّة أو تربويّة هادفة
طبعًا من بين قائمة الـ 30 كتاب وضعته في القائمة لم يتوفّر سوى 7 كتب لديهم ( وجه منهار عصبيًّا ) ومن الطبيعي أنّ هذه السبعة كتب خمسُ روايات و ديوانا شعرٍ ، ألم أخبركم عن مزاجات جرير ؟
هذه القائمة التي عدّت بها من جرير ، والتي ورطّت بعدها ” أين سأضعها في مكتبتي ؟ ” مكتبتي الغارقة حتّى رأسها في ازدحام الكتب التي أصبحت دورين في الرّف الواحد ”
أمي نهتني أن أضع كتابًا واحدًا جديدًا في المكتبة خوفًا أن تسقط على رأسي ل ملاصقتها تقريبًا ل سريري () ، ودائمًا ما أتذكّر نهاية الجاحظ حين انهارت الكتُب على رأسه ومات ، فأكتُم ضحكة غريبة في سرّي ؛)
رسائل الحَنين إلى الياسمين غادة السمان
بيرُوت 1982 غسان شبارو
مزَاجُ المدن مي غصوب
تلك العتمة الباهرة الطاهر بن جلون
الخِيميائي باولو كويلو
بيل ونبيل نبيل المعجل
كيف تؤلف كتابا ؟ راشد العبد الكريم
عبقريّة عمر عباس العقاد
سلسلة كيمياء الصلاة 4 من 5 أحمد العمري ” الجزء الأول لم أجده لكنّي لم أفرّط في البقية ”
لاجئة سحر الرملاوي
كيف أصبحوا عظماء سعد الكربياني
رأيت رام الله مريد البرغوثي
محاورات نواف القديمي
كتاب محمد الرطيان
ديوان المتنبي
ديوان إيليا أبو ماضي
لماذا لا يتذكر الرجال ويستحيل أن تنسى النساء
وفقط ، علمًا أني سأضعُ إعلانًا مهمّا بدون تلميحات ؛) وهو ” أيّ أحدٍ يريد أن يهديني هديّة ف لن أمانع إن كانت مكتبة صغيرة من مكتبات إيكيا بلون أسود بني ؛) ” -> نوع من الأحلام يعني
و .. مساؤكم / صباحكم كُتب ()
مصنف في العقْـلُ كِتـاب | 16 من التعليقات »
6 أكتوبر, 2009

كنتُ على يقينٍ من حقيقة علّمها التّاريخ لكل من يقرؤه ، وهي :
أنّ هُناك رابطة وثيقة بين الحياتين السياسية والفكرية ، وأنّه إذا وثب فريق على الساحة السياسية واستولى عليها بالحقّ أو بالباطل ،
فلا بُد أن تنشقّ الساحة الفكرية عن أشباههم ونظرائهم في عالم الفكر ، وأن يستحيل أن تكونَ الساحة السياسيّة في يد عصابة من اللصوص وقطاع الطرق والمرتشين والعملاء ، ثم تبقى الساحة الفكرية في يد المُفكرين الشرفاء ،
ولا بد أن يتوارى هؤلاء المفكرون الشرفاء وبأي وسيلة ، ولو بتلفيق التهم ليتواثبَ اللصوص وقطاع الطرق من المنتسبين إلى الحياة الفكرية فيتلاءم الإيقاع بين رجالِ السياسة ورجال الفكر ،
ولهذا ترى رجالاً في ساحة الأقلام يبرزونَ فجأة ويشغلون مساحات متسعة من الحياة الفكرية لقوة ارتباطهم برجال يشغلون مساحات متسعة من الحياة السياسية !
قلتُ : إِن التاريخ حدث ، وقال : إنّه من المستحيل أن يكون أمر الفكر في يدِ رجال نبلاء إذا كان أمرُ السياسة في يد غيرهم !
* د. محمّد محمّد أبو موسى
مصنف في اقتباسَات من أحدهم, مِحـرابُ العقْـل | 3 من التعليقات »
28 سبتمبر, 2009
قال لي عمي مرَّة: إنَّ له صاحبًا “مهووسًا” بتقييد الأفكار: جمعها وترتيبها وفهرستها، وأنَّ وسيلة صاحبِه في ذاك الجمع انطلقتْ من مُفكِّرة صغيرة، وقلم بحجمها، إضافةً إلى هاتفه المحمول، وقصاصات الورق التي قدْ تقع عينُه عليها، أو الجرائد اليوميَّة الملقاة على مكاتب الموظَّفين، هذا من باب الأفكار الصغيرة المتطايرة في الهواء مع الأحاديث العابرة.
وأنَّ طريقته في هذا التقييد يسيرة جدًّا، فهو يُدوِّن كلَّ جملة تمرُّ على أذنه، ويشعر أنها قد تُفيده يومًا ما، وأنَّه يُدوِّن المواقف الصغيرة، والحكايات القصيرة، والتجارِبَ اليسيرة، ولا يَعنِيه إن كانت فِكرةً مطروقة، ما يَهمُّه هو الجَمْع بطريقته الخاصة، وكلُّ مَن يعرفه يعرف أنَّه يحمل القلم الصغير والكراس في جَيْبِه، وأنَّ كل كلمة قد تكون مركزَ انبثاق لفِكْرة جديدة لم يسبقه إليها أحدٌ، وقد لا يعلم صاحبُ الكلمة عنها، ولو بعدَ حين، وغالبًا ما يَنسى أصحابُ الكلامِ كلامَهم العابر، وما نسيه صاحبُنا؛ لأنَّه مُقيِّد موثِّق، ولو على هامش ورقة.
وقال لي أيضًا: إنَّ ذاك الصاحب لا يهتمُّ بسيل الانتقادات التي قد تواجهه، أو التهكمات الكثيرة؛ إذ إنَّه يعتقد أنَّ منتقديه لا يدركون سِرَّ التدوين العفوي هذا، واستجابة عقله السريعة لتقييد الأفكار كَبُرَ حجمُها أم صَغُر.
مصنف في اقتباسَات من أحدهم | 3 من التعليقات »
24 سبتمبر, 2009
القصّة الفائزة بالمركز الثّاني في مُسابقة مجَلة حياة الثانية للقصّة القصيرة ، حقيقةً ، لم أشعُر قطّ أنها قصّة ولم أؤمن بها .!
منذُ كتبتُها وأرسلتُها وحتّى يومَ فازت ، وأنا لم أزل بعدُ في ذاتِ الشّعور ، حتّى أخبرتني إحداهُنّ قبل أيّام أنّها قصّة ، وقصّة جدًّا :”
وقالت : ” هذا النوع من القصص صعب جدًّا وشَائك ! لأنه بخطأ صغير قد تتحول سريعًا لنصّ أدبي ، وفي قصتك مع أنّ الكلام فيها أكثر من الأحداث،
وأبداً لا يحِسّ القارئ أنه يقرأ مقال أو نص أدبي “

للصّمتِ , والألفاظ التي نَنْكِسُ معانيها أملاً في إخراس وقع قوافل الشّوق !
لكِ يا صديقتي ، حين يكُون الصمت حديثنا الخالد !
والحرفُ بوحٌ متهدّج ..
” تك ” ، ويُطفَأ نُور الغرفةِ .
أختي تُريد أنْ تنَـام ، لا تَعبأ بِي ، ضَحِكتْ عَلى جِلسَتِي المِحْرابيَّة السَّاكنة الصَّامتة الغَارقة فِي تأمُّلٍ طويــل ،
وَدُونَ أنْ ألتفتْ – إِن كَان يَهُمها أنْ ألتفتَ لأبتَسِم بِسُخفٍ مُتحضِّر – دَخلتْ فِي فِرَاشِهَا ونَامَتْ !
لا يهمُّ الآخرينَ سِوى النِّهايات التي نَصلُ إِليها ، كَم عَابرًا بِي مرَّ دون أن يكترثَ لكلامٍ يُولَدُ مِن فمي بَعد أن أرْهقني استخراجُه مِن غَيابة البِئر السَّحِيقة ونَمَتْ بِشراسَةٍ في طَريقهِ الأشْواك وتجرَّأت عَليه سِباع الحُزن ، فخرجَ مكدودًا مرهقًا خائفًا إلى صَحراءٍ لا تَحفَلُ بِخروجه لِلحَياةِ الأخْرى عَلى أيّ هيئَةٍ كان !
يَهُمُّ الآخَرون نَهايَاتِنَا / نَهايات حُروفنا وشكلهَا الخارجيّ ، يَهُمهُمْ ذلكَ ليَملؤوا بِها أفواههم في جَلسة شايٍ فاترة لِيَلوكونَها بَمَوْت : ( لَمْ تَخرُج بالجَودة المُعتادَة ! لَو أتَى بِها بهذه الصِّيغة لامتلأنا دهشة ، لَو … )
ولَو أتينا بِها كما يَظنوُّن بِوسعنا أن نَّفعل لانْتهينا قبلاً ولتبددنَا مَع دهشة الوَجع التِي يُريدونها ،
رُوحنا وأنفَاسُنا تَحْضُر / تَحتَضِر عَند تدوِين وجعٍ ما ، نَأرقُ ، نَبكِي ، تَشتَعِل حَرائق ، نَنكفئ ، ويَكادُ المَوت أنْ يأخذنا رَحمةً مِن احتضَاراتٍ طويلة مُغدَقة عَلينا حِين الكتابة !
نَتحاشى تَماهِي الوجع ، لنُبقِي رَمقًا نَحتضرُ بِه في النصِّ القَادم !
وَحين نَعرضُها للآخرين ، نَتركها بَين أيديهم ليُلبِسوا عَليها ما شَاؤوا مِن أرديةِ النَّقد ، ليقْرؤهَا حَزينة ، جَميلة ، رتيبَة ، …
حِين نكتبُ شيئًا ، ونشعر أننّا استخلصنا مَا فِي رُوحنا مِن مشاعرٍ تُجاهَه ونُلقِيْ به للآخرين ، فإننَا نُخِرج بِه ذُنوبُنا ونتطهر مِنهَا !
أكمل قراءة التدوينة »
مصنف في حـكَايـا | 15 من التعليقات »